10-09-2010 
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
دروس الباكلوريا


مكتبة الدروس
المكتبة التربوية
حقيبة الأستاذ
اشترك بنشرتنا الاخبارية
سودوكو
سجل الزوار
تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



لست عضواً حتى الآن؟


نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
المتواجدون
الضيوف المتواجدون: 3
لا يتواجد أعضاء الآن

الأعضاء المسجلون: 2,945
آخر عضو: ايمن
آخر تواجد الأعضاء
ايمن04:49:35
حمادة الفيلسوف06:20:42
lizasychka06:24:04
المشرف العام 2 أيام
كريمة جدع مش... 4 أيام
Erasykesk 5 أيام
toubiba 6 أيام
rafique 1 أسبوع
akaj 2 أسابيع
yassir28 2 أسابيع
الساعة الآن
مواقع صديقة

يوميات إخبارية

إحصائيات


Top Maroc
وصول الزوار
أخر وصول للموقع:
bkyzv.knows.nl
kremdietae.my3gb.com
lintimuw.bakufu.org
godnotrahniki.surge8.com
mllvhd.knows.nl

أعلى وصول للموقع:
3% www.google.co.ma
2% naydem.info
1% www.google.fr
1% philo.top-me.com
1% www.google.com

شاهد المزيد من الإحصائيات:
أضغط هنا
الموقع على الفايسبوك
المقالات: مقالات في الفلسفة
لقاء الأستاذ سالم يفوت مع طلبة مسلك الفلسفة
كلمة الأستاذ محمد طواع: الحضور الكريم، أود أن أفتتح ورقتي هاته بالتأمل التالي: ما معنى فتح شعبة الفلسفة في قلب مدينة تعتبر نفسها كبرى، وهي الدار البيضاء الكبرى؟ نعرف أن الدار البيضاء هي مدينة كبرى بالفعل هي كبرى بساكنتها وبعدد مؤسساتها التعليمة من مدارس وثانويات ومراكز ثقافية. وهي كبرى كذلك بتنظيماتها الاجتماعية والسياسية ومؤسساتها المصرفية وبحركيتها الاقتصادية والسياسية والتجارية كما تحتضن على ترابها ثلاث كليات للآداب. ولأنها كبرى أصبحت إسما لجهة بكاملها. مدينة بهذا الحجم لا ريب أنها تعرف مشاكل جمة تهم هموم الإنسان فيما يتعلق بالإقامة والمسكن، أو فيما يتعلق بالهندسة والذوق، أو بأسئلة اللوازم الأساسية للوجود الإنساني غير أن هذه المدينة لم تمنح لنفسها "فضاء" للفكر ولأسئلته إلا في هذه السنة 2004. هل معنى هذا أنها لم تكن في حاجة لأن يلحق طائر منيرفا تحت سمائها؟ يعرف العالم بأسره أن معقل الفكر وتساؤلاته المعرفية والأنطلوجية الأساسية هو الفلسفة. ومن بين الأسئلة الأساسية التي يفرضها الراهن العالمي، والتي تهم أنطولوجيتنا الآن، سؤال المدنية: المدينة كفضاء مدني وسياسي، اقتصادي وثقافي وجمالي، وبالجملة المدينة كفضاء متعدد للوجود الإنساني: بالنسبة للبيضاء، ما معنى أن يعيش الإنسان في مدينة، هي نفسها تجهل عدد البنايات وعدد الشوارع التي تلزمها لأن تتوقف عن التوسع؟ وأن يقيم المرء في مدينة تجهل حدودها؟ لكن الحدود هنا ليست حدودا جغرافية -عمرانية فقط، وإنما هي حدود التمدن والتحديث التي يرسمها العالم المعاصر الآن للمدن؟

الفلسفة والتحولات العالمية(*)
إن مهمة الفلسفة، هي إذن، نقد هذه النزعة الكليانية (العولمة) نقدا ينصب نظريا وعمليا على ذلك الادعاء بوضع حد لنهاية الرأسمال والذي دمر الديمقراطية، ونقد ديانة الرأسمال التي ترسم دوغمائيتها في أوجه جديدة). إنها مهمة تتوخى النظر في هذه التحولات بمعزل عن روح العصر، وبالتالي مهمة نقدية، تتوخى هدم خطاب العولمة، بما هو مطمح يود جعل التحولات دالة على زمن العالم الذي نعيشه، زمن يجب أن نقرأ فيه كل التحولات باعتبارها ليست سوى تجليات لعالم يرسم قدر الحضارات ومصير الإنسانية مصيرا واحدا خالدا، كمرحلة نهاية من مراحل التطور.

الإشكالية الإيبستمولوجية للإيديولوجية
"نقد الإيديولوجية" الدكتور عماد فوزي شُعيبي الإيبستمولوجية هي النقد الذي يوجه للعلم ، وعليه فإنها تبيح لنفسها نقد المنظومات المعرفية بحثاً عن العقبات التي تمنع تطورها وبحثاً عما ليس مفكراً به ، ومن هنا تأتي المشروعية الفلسفية للتداخل الإيبستمولوجي في الإيديولوجية: على الرغم من التداول الشائع"إيديولوجية" إلا أن هذا المفهوم لم يكن موضع اتفاق أو مواصفة فهي تختلف من استعمال إلى آخر، بل إن المصلح لم يحتفظ بمضمونه طويلاً.وهو أقل المفاهيم إثارة للجدل، وأقلها ثباتاً. بل إن الإيديولوجية لكونها اجتماعية وتاريخية ، فهي صنيع ثقافي، وهي من هذا المنظور تشبه الأسطورة . ففي تاريخ المصطلح، فإن الإيديولوجية قد ظهرت لأول مرة عام 1801 على يد المفكر الفرنسي دستوت دوتراسي (De trace) حيث استعمله في كتابه"تخطيط لعناصر الإيديولوجية"؛ وذلك في محاولة للدلالة على العلم الذي يدرس الأفكار بمعناها العام؛ أي كعلم للأفكار(Idea logie) معتبراً أن كل المعرفة الإنسانية هي معرفة أفكار . وعندما استعار الألمان الكلمة ضمنوها معنى آخر،وما لبثت أن رجعت إلى الفرنسية كدخيلة عليها، فبعد أن تبنتها النزعة الحسية أو المادية التي ظهرت في فرنسا خلال القرن التاسع عشر؛ باعتبارها "المنهج العلمي" الذي يستبعد الميتافيزيقا، واستخدمت سياسياً لدى نابليون للدلالة على التفكير الذهني البعيد عن الواقع الذي مثله أولئك الفلاسفة الذين عارضوا طموحاته الإمبراطورية ، أي عبر المذهب اللاواقعي الذي تكذبه شهادة الوجود الخارجي، فإنها غدت عند الألمان تعني: المنظومة الفكرية، والعقيدة، والذهنية، والوعي الزائف، والقناع، والرؤية الكونية، والمعرفة.

ما هي الأنوار؟
I - عندما تطرح جريدة ما، في أيامنا هذه، سؤالا على قرائها، فذلك لتطلب وجهة نظرهم في موضوع يكون لكل واحد منهم فيه رأي خاص، فلا تكون هناك إمكانية معرفة شيء جديد. أما في القرن 18م فكان يفضل أن تطرح على العامة مجموعة من القضايا لم يتوصل بعد إلى حلها، ولست أدري إن كانت هذه الطريقة ناجعة بقدر ما كانت مسلية. ودائما وبموجب هذه العادة نشرت دورية ألمانية هي Berlinische Monatschrift (شهرية برلين) في نوفمبر 1784م جوابا على السؤال: ما هي الأنوار؟ Was ist Aufklarung، وكان هذا الجواب لكانط. قد لا يكون نصا مهما، ولكن أظن أن معه قد دخل إلى تاريخ الفكر، وبشكل خفي، سؤال لم تكن الفلسفة الحديثة قادرة على الإجابة عنه، بل لم تستطيع قط التخلص منه، وها هي الآن، ومنذ قرنين من الزمان مازالت تعيده وتكرره بأشكال مختلفة، فمن Hegel إلى Horckheimer أو Habermas مرورا بـ Neitzsche أو Max Weber لا توجد فلسفة إلا وواجهت، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة نفس السؤال: ما هو هذا الحدث الذي يسمونه الأنوار والذي حدد، ولو جزئيا على الأقل، ما نحن عليه، وما نفكر فيه وما نفعله الآن. فإذا تخيلنا أن Berlinische Monatschrift (شهرية برلين) ما زالت موجودة في أيامنا هذه و أخذت تطرح على قرائها السؤال: "ما هي الفلسفة الحديثة؟" ، فربما نستطيع أن نجيب وبكل تلقائية: إن الفلسفة الحديثة هي تلك التي حاولت، وبكل حذر منذ قرنين الجواب على السؤال: ما هي الأنوار؟(1)

محمد عابد الجابري
قال الأستاذ أحمد عبد العزيز أبو عامر في مقال له عن الجابري نشره في المجلة العربية (العدد 165): (تمهيد: تعاني جامعاتنا العربية ضمن ما تعانيه من الضعف أن جل أساتذتها الذين تخرجوا من الجامعات الأجنبية وبخاصة في العلوم الإنسانية عادوا بتصورات أجنبية فعلاً تتنكر غالباً للأصول الإسلامية لفقدانهم الأسس الإسلامية الصحيحة، وفاقد الشيء لا يعطيه. ولذا وجدناهم مختلفي المنطلقات الفكرية، ويمكن إجمالهم على النحو التالي: 1- الدعاة لمركسة الفكر العربي وأبرزهم عبد الله العروي . 2- الدعاة لعلمنة الفكر العربي وأبرزهم محمد أركون. 3- الدعاة لعقلنة الفكر العربي وأبرزهم محمد عابد الجابري، مدار المناقشة في هذه الحلقة وهو من المبشرين بما يسمى بالمذهب الانتقالي، والذين يزعمون أن العلم شيء والعقيدة شيء آخر.

محاكمة سقراط
خمسمائة قاض وقاض جلسوا ، الواحد بجانب الاخر ، على المدرج ذي المقاعد الخشبية المغطاه بالحصر ، وفي مواجهتهم ، رئيس المحكمة محاطاً بكاتبه والحرس . وفي اسفل المدرج وضع الصندوق الذي سيضع فيه القضاه احكامهم بعد انتهاء المحاكمة . الجلسة علنيه . ولا يسمح فيها لغير الرجال بالحضور . اما الطقس ، فقد كان جميلاً ، مما ادخل الارتياح الى نفوس الجميع وجعلهم يأملون بجلسة كاملة لا يربك مجراها مطر يهطل على الرؤوس او برد يعطل تواصل الافكار . واذا بدا لنا ان انعقاد محكمة في الهواء الطلق امر مستغرب بل وطريف ، اليوم ، فلنتذكر اننا في اثينا ، في صباح من اصبحة ربيع عام 399 قبل الميلاد . اثينا هذه التي قدمت الديمقراطية للعالم ، تعيش فترة عصيبة ، لقد هزمتها سبارطة في حرب دامت بينهما سبعاً وعشرين سنة ، وفرضت عليها شروطاً قاسية . منها نظام "الثلاثين مستبداً " بقيادة احد ابنائها ، كرينياس ، الذي تخلص منه الاثنيون منذ وقت ليس ببعيد . في هذا الجو من القنوط الوطني . كثرت الاحقاد وتعددت حوادث تصفية الحسابات لكن العدالة ظلت تعمل والقضاة في اثينا ، وعددهم ستة الاف ، مواطنون متطوعون يجري اخبارهم سنوياً بشكل عشوائي . وهم يوزعون ، بعد الاختيار، في اثنتي عشرة محكمة في كل واحدة منها خمسمائة قاض وقاض .

مفهوم الغير, كتاب رحاب الفلسفة
مجزوءة الوضع البشري مفهوم الغير خلاصة تركيبية لمفهوم الغير ساهم فيها التلاميد و الاستاد معا
يندرج مفهوم الغير كبعد أساسي من أبعاد الوجود البشري انطولوجيا, و معرفيا, و أخلاقيا ضمن مجزوءة الوضع البشري التي تتميز بالترابط و التداخل بين مفاهيمها, والغير كإشكالية فلسفية لم تظهر إلا في وقت متأخر نسبيا و بخاصة مع فلسفة هيجل,هاته المشكلة التي وجدت انطلاقتها من كون الغير ذاتا تشبهني وتختلف عني في نفس الآن, ومن كونه ضروريا لوجودي بصفتي وعيا. و التي يمكن التعبير عنها من خلال التساؤلات الآتية:

منهج البحث
منهج البحث المنهج العلمي في البحث هو اتباع خطوات منطقية معينة في تناول المشكلات أو الظاهرات أو في معالجة القضايا العلمية. يمكن القول أن منهج البحث هو أسلوب للتفكير والعمل يعتمده الباحث لتنظيم أفكاره وعرضها وتحليلها للوصول للنتائج الرجوة وتحقيق أهداف البحث. توجد هنالك العديد من المداخل لتناول مشكلات البحث تتفق في أهدافها المنطقية ولكنها تختلف في الطريقة. يرتبط المنهج المستخدم في البحث العلمي بموضوع ومحتوى وأهداف البحث تحت الدراسة. تشترك مناهج البحث المستخدمة في تنفيذ الأبحاث العلمية في عدد من الخصائص المشتركة فيما بينها والتي تمثل قاسماً مشتركأ بينها أهم هذه القواسم هي:-

الأثر الشاطبي في الفكر السلفي بالمغرب
الأستاذ : عبد الجليل بادو قراءة الأستاذ: يوسف قشار
السلفية المغربية بين النصوص و الأصول
يتفرع الكتاب الذي في متناولنا إلى قسمين: حيث يتمحور القسم الأول حول المنهجية الأصولية، و ينقسم هو ذاته إلى فصلين : يدور الفصل الأول حول المقاصد و المصالح و ما يترتب عنهما من إشكالات كالتعليل بالمصلحة و الاستصلاح، و حدود التداخل فيه بين العقل والنقل ثم العلاقة الرابطة بين الطرح السلفي و الاستصلاح منتقلا بعد ذلك صاحب الكتاب إلى تحديد تطور هذا المفهوم – أي الاستصلاح –و ما عرفه من تحول و إضافة عما كان عليه سواء في المذهب المالكي او عند أبو حامد الغزالي .

المنهج الجدلي عند هيغل
بطبيعة الحال لا نريد هنا الوقوف بإسهاب عند تاريخ وخطوات وقواعد المنهج الجدلي، لأن هذا موضوع قائم بذاته يتطلب منا بحثا خاصا، و إنما سوف نحاول فقط الوقوف عند السمات العامة لهذا المنهج كما يتضح ذلك عند الفيلسوف الألماني فريدريك هيغل، الذي يمكن القول عنه بأنه واضع أسس المنهج الجدلي في الفكر والفلسفة، كما سنحاول إبراز إمكانية الاستفادة من هذا المنهج في الكتابة الإنشائية الفلسفية وهذا ما يهمنا بالضبط.

المنهج في تفسير الأحلام عند سيجموند فرويد
"قراءة في كتاب تفسير الأحلام" يرينا البحث السيكولوجي أن الحلم هو من أهم سلاسل الظواهر النفسية إلى جانب فلتات اللسان ..غير أنه يتمز عنها بتعدد عناصره . و مشكلة الحلم أعظم شأنا مما يبدو لأول وهلة ، ففي طريقه إلى الكشف عن طبيعة مرض الهستيريا فطن فرويد إلى أن أعراض هذا المرض تخضع لحتمية سيكولوجية ،أي أن هذه الأعراض تعبر عن معان نفسية ،معان تحكمها علية ،وذلك ما أدى إلى ابتداع منهج التداعي الحر ،فكان يطلب من مرضاه أن يطلقوا العنان لخواطرهم حتى التافهة منها والنابية ،فما لبث أن لاحظ أن مرضاه كانوا يذكرون فيما يذكرون أحلاما عرضت لهم أثناء الليل ،لذلك كان أمر تفسير وتأويل هذه الأحلام شىء ضروري وليس منه بد.

المنطق في البلاغة العربية
إن التطرق لموضوع المنطق والبلاغة ، يقتضي التعرض إلى ضرب مخصوص من المنطق يساوق البلاغة باعتبارها كلاما بين مخاطِب و مخاطَب قصد الفهم والإفهام من جهة ، وقصد الإدعاء والإعتراض من جهة ثانية ، فالمنطق كما يعرفه الفارابي " صناعة تعطي الإنسان جملة من القوانين التي من شأنها أن تقوم العقل وتسدد الإنسان نحو طريق الصواب، ونحو الحق في كل ما يمكن أن يغلط فيه من المعقولات والقوانين التي تحفظه وتحوطه من الزلل في المعقولات ، والقوانين التي يمتحن بها المعقولات ماليس يؤمن أن يكون قد غلط غالط ، وذلك أن المعقولات أشياء لايمكن أن يكون العقل قد غلط فيها ، وهي التي يجد الإنسان نفسه كأنها فطرت عليه وعلى معرفتها واليقين بها "1 وإذا كان هذا التعريف تشخيص للمنطق في دور مصلح أخلاقي و اجتماعي [ جماة من القوانين - تقويم العقل - طريق الصواب - تحفظه وتحوطه من الزلل ]فإننا نورد التعريفات الواردة في اللسان والميزان 2 والتي تعتبر أن " المنطق علم يبحث في...

التّفرقة بين الماهية والوجود في فلسفة ابن سينا.
التّفرقة بين الماهية والوجود في فلسفة ابن سينا. مقالة من تأليف لطفي خيراللّه. ذكر أرسطو في أوّل مقالة الجيم ممّا بعد الطّبيعة بأنّه يوجد علم موضوعه الوجود بما هو موجود، وهو الفلسفة الأولى1. وهذا التّعريف شأنه أنّه يحتمل تأويلين ظاهرين وهما : إمّا أنّه يُرَادُ بالوجود من حيث هو موجود، الوجود الأتمّ والأشرف في مراتب الوجود كلّها، أي صورة الصّور، والمبدأ الأوّل، والمحرّك الّذي لا يتحرّك في رأي أرسطو، فيحصل أنّ موضوع الفلسفة الأولى لا يخرج عن أن يكون موضوعا جزئيّا مخصوصا كسائر العلوم الأخرى، وإن كان موضوعه هو أكمل من مواضيعها كلّها2. وإمّا أن يُرَادَ به عموم الوجود الّذي هو سَارٍ في الأشياء كلّها، وهذه الأشياء إذا نُظِرَ إليها فيما يخصّها كانت مواضيع علوم جزئيّة تختصّ باختصاصها، وإذا نُظِرَ إليها فيما يعمّها كلّها، كان ما يعمّها هو هذا الموضوع الأوّل لعلم الوجود بما هو موجود، لأنّه علم لا يفحص في مَوْجُودٍ مَوْجُودٍ من جهة ما هو هو، و في ما يعرض له من خواصّ تلزمه بما هو هو، وإنّما ينظر في الموجود من جهة ما هو موجود، أي أنّه إنّما نظره في وجود الشّيء، لا في الشّيء الموجود. وهذا الطّريق الثّاني في تأويل ما سبق من تعريف أرسطو للفلسفة الأولى هو ممّا كان قد ذهب إليه الشّيخ الرّئيس ابن سينا3.

الجمع بين قراءتي الوحي والكون للخروج بالعلوم الإنسانية والاجتماع
الجمع بين قراءتي الوحي والكون للخروج بالعلوم الإنسانية والاجتماعية من مأزق المنهجية الغربية ل: عبد الله الخطيب يتناول هذا البحث قضية أسلمة المعرفة: مراحلها وأهميتها ومنهجيتها، وضرورة الجمع بين تدريس العلوم الدينية والعلوم العصرية، وذلك للخروج بالعلوم الإنسانية والاجتماعية من مأزق تبعيتها للمنهج الغربي الذي يفصل بين الروح والمادة وبين الإيمان والعلم فصلا كبيرا مما تسبب بمشاكل كبيرة للإنسان ومجتمعه. ويوضح هذا البحث الآثار السلبية للمنهج الغربي على العلوم الإنسانية والاجتماعية وخصوصا في نظرته للإنسان، ثم يعرض النظرة القرآنية الصحيحة للإنسان الذي هو خليفة في الأرض، هذه النظرة التي تضمن له السعادة والطمأنينة.

الفلسفة
نبدة عن تاريخ نشأة الفلسفة تقديم: إن أول سؤال يواجه المبتدئ في مادة الفلسفة هو ما المقصود بالفلسفة, وهو سؤال إشكالي ينفتح على أسئلة فرعية متعددة.هل هنالك تعريف دقيق لهذا المفهوم ما هي الصعوبة التي تجعل من هدا التعريف مشكلة حقيقة.كيف يمكن تقريب المفهوم و تجاوز المشكلة ما هي مميزات التفكير الفلسفي كنمط من أنماط التفكير ما هي المواضع المفكر فيها هل الفلسفة خطاب نظري مجرد أم أن لها صلة بذات الفرد من جهة و بحياة الإنسان الاجتماعية الاقتصادية و السياسية,بحيث ترتبط الفلسفة بوظيفة محددة لا يمكن الاستغناء عنها.
صفحة 1 من 3 1 2 3 >
أقوال مأثورة
لماذا الخوف والشمس لا تظلم في ناحية إلا وتضيء في ناحية آخرى ؟
مسار الفلسفة
حقيبة الأستاذ
الإنشاء الفلسفي
مذكرة
إصدار الموقع
 
 
تم إصدار الموقع بتاريخ :
19 دجنبر2003    
اليوم :  
Powered by PHILOMAGHREB copyright © 2003-2007 جميع الحقوق محفوظة.
إن استخدامك لهذا الموقع يعتبر مساهمة منك في تفعيل العمل التربوي .
609564 زيارات كامل الموقع غير المكررة تصميم الشبكة التربوية فيلومغرب.