نخص تلامذتنا الأعزاء وتلميذاتنا العزيزات بهذه التوجيهات، علها تلقى صدى في نفوسهم وتساعد على تحفيزهم لشق مستقبلهم وتحقيق تفوقهم في التحصيل العلمي، النضال والكفاح وانضباط السلوك، أحد الظروف المهيئة للانتصار أمام كل التحديات الممكنة.. فلا انتصار بدون جهد وكفاح، والتفوق الذي يأتي بدون جهد، هو في الحقيقة هزيمة في حياتك.


أهمية الفلسفة في حياتنا

إعلم عزيزي التلميذ عزيزتي التلميذة، أن الفلسفة ليست مادة عقيمة كما يعتقد أو يتم الترويج له.. إن تدريس الفلسفة يرمي في الأساس إلى تمكينك من الاستئناس بطريقة التفكير في سائر ما يعترضك في الحياة بطريقة منهجية متكاملة تنمي فيك التفكير النقدي الحر والمستقل والمسؤول للمعارف ولكل الآراء التي تتلقاها، واستخدام العقل المدعوم بحجج، والتصرف وفق القيم الإنسانية الكونية.


هناك مشكلة كبيرة يعاني منها مجموعة من التلاميذ، وهي أنهم لا يولون أهمية لدرس الفلسفة ويتم تأجيل أمره إلى قرب نهاية الموسم الدراسي بحلول ترقيعية "الغش". والسبب في ذلك يعود إلى كونهم يعانون من الملل والضجر من دراسة الفلسفة وقراءة نصوصها وفهم محتوى الموضوعات المقررة عليهم، بل في الشعب والمسالك العلمية يولون أهمية لمواد التخصص، ويتم إهمال الفلسفة بدعوى أنها مادة معاملها ليس تنافسيا. وهذه دريعة مفتعلة تجرهم إلى إهمالها بشكل مؤقت، وهذا خطأ كبير يؤثر على تحصيلهم النهائي، ويفقدهم ما كان بإمكان الفلسفة إضافته. لهذا لابد عزيزي التلميذ عزيزتي التلميذة من إعداد جدول المذاكرة يعطي لكل مادة دراسية حقها.

وبما أن الفلسفة فضاء للمحبة، فاعلم، أنك إن أحببتها أحبتك وأعطتك بسخاء، وإن أهملتها فقد ساهمت بإرادتك في خلق الهوة بينك وبينها وكانت عصية عليك.. وأول بنوذ هذا الحب وأساسه أن تتقاسم معها الحب وأن تتعود على قراءة النصوص الفلسفية  كل يوم من الكتاب المقرر لذيك، وأن تحاول فهمه وفهم سياقه واستيعاب مضامينه والرسالة التي يحملها إليك. على الأقل مسار المعاناة والضجر والتباعد معها سيتجه تنازليا.


قبل الامتحان:

1- كُن جاهزاً وادرس المواد بشكل كامل.
2- خُذ قسطاً كافياً من النوم قبل الإمتحان. فقلة الراحة تزيد من الإرهاق.
3- استرخ قُبيل الامتحان، لا تحاول أن تُراجع كُل شيء في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان.
4- تناول بعض قطع الحلوى لكي تساعدك على تجاوز القلق.
5- توجه للامتحان بثقة تامة، مستغلا وقتك فيه بكل دقة. ولكن انتبه إلى أنك أخذت أقلامك وبطاقة تعريفك واستدعاء الامتحان معك وساعة لضبط وقتك. ولا تأخذ معك الهاتف المحمول لما فيه من خطورة عليك إن عثر عليه بحوزتك في مركز الامتحان وليس فقط داخل قاعة الامتحان، العثور عليه عندك يعني النية في الغش (جديد وزير التربية الوطنية لامتحانات 2012).

خلال الامتحان :

6- إجلس بشكل مريح، ولا تهتم بالمتواجدين من حولك، أنت الآن تخلق عالمك الخاص فيه استعداد وتركيز، لا تهتم بمن سيحرسك، لأن هذا الأخير ليس ضدك وإنما معك يوفر لك الأجواء المناسبة لاجتياز امتحانك وفي ظروف أحسن. ولا تهتم أيضا بالامتحان كيف هو شكله، لأن أسئلة الامتحان لن تكون في غير ما درسته وراجعته.
7- عند تسلمك ورقة التحرير لا تنس كتابة معلوماتك بدقة خصوصا اسمك ورقم الامتحان والمادة الممتحن فيها.
8- عند تسلمك ورقة الامتحان، خصص 10 بالمائة من وقتك لقراءة الأسئلة (خصوصا مواضيع الفلسفة) بتأن وتؤدة، قراءة مركزة ودقيقة وليست سريعة، لعدة مرات قبل أن تحسم في اختيار الموضوع الذي تعثر على نفسك قادرا على العطاء فيه أكثر.
9- خصص 30 بالمائة من وقتك وأنت تسجيل أهم النقط الأساسية التي استوعبتها من الموضوع قيد التحليل والمناقشة في المسودة لا في ورقة التحرير. مع كتابة أية ملاحظات أو أفكار ترد على ذهنك قد تستثمرها لاحقا وحتى لا تكون عرضة للنسيان.
10- نظم معلوماتك وأنت تستحضر امتدادات ما استوعبته.
11- حاول أن تجعل من كتابتك مميزة ومختلفة عن باقي الكتابات المتوقعة من قبل زملائك.
12- تخلص من الكتابات الطللية المعتادة من قبل جل التلاميذ مثلا: "يعتبر هذا المفهوم من بين المفاهيم الشائكة التي أثارت جدلا كبيرا بين صفوف الفلاسفة والمفكرين...".
13- لا تهتم بالتلاميذ الآخرين إذا ما راحوا يسلمون أوراق تحريرهم قبل الوقت المحدد، سبق وأشرنا أنك في الامتحان تخلق عالمك الخاص بك لكي تجني الجائزة، هذا هو هدفك. فلا تهتم بأحد طالما أن الوقت المحدد للامتحان لم ينته بعد.
14- لا تكتب إلا ما هو ضروري، دون أن تقوم بسرد كل ما ورد في ذهنك، لأن الكتابة الفلسفية تقتضي الدقة والنسقية.
15- لا تترك نفسك فريسة القلق إن غابت عن ذهنك بعض الأفكار التي تراها مناسبة وستخدم كتابتك.
16- إعلم أن الكتابة الإنشائية في الفلسفة تعتمد على مقدمة وعرض وخاتمة، فالمقدمة هي التمهيد لطرح الإشكال المراد تناوله، أما العرض فهو عملية للتحليل والمناقشة، بينما الخاتمة تشمل تركيبا لما تم الوقوف عنده.
17- خصص 30 بالمائة من وقتك لإعادة تحرير ما توقفت عنده في مسودتك الأولى، بشكل منظم في مسودة ثانية.
18- لا تعتمد على الأفكار التي تعرف أنها خاطئة أو لا تخدم كتابتك الإنشائية.
19- إعلم أنك مطالب بإنشاء فلسفي مقالي، لذلك لا ينبغي ان تكون عملية بنائك له على شكل خطوط عريضة، ولا تشعر المصحح أنك تسرد أفكارا فحسب دون مناقشتها وتبيان محلها من التحليل والمناقشة، وهذا أمر شائع وقاتل خصوصا أثناء عملية استحضار المواقف والأطروحات.
20- خصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباتك. وتأكد أنك تطرقت لكل ما هو مطلوب منك.
21- خصص ما تبقى من الوقت لإعادة تحرير إجاباتك في ورقة التحرير النهائية، مراعيا في ذلك سلامة الخط وصحة اللغة الإملاء والقواعد، ونظافة ورقة التحرير وغيرها...
22- لا تكتب أية إشارة أو توقيع أو عبارة ما قد تعرضك للصفر حتى وإن كانت إجاباتك سليمة.
23- عندما تنتهي من التحرير قم بمراجعة ورقتك وإعادة قراءة إنشائك.
24- سلم ورقتك ثم وقع على محضر حضورك للامتحان، وغادر القاعة دون أن تفكر فيما كتبته، بل فكر في الاختبارات القادمة وكيفية التحضير لها.
25- إعلم أن نجاحك يأتي باجتهادك، فكن مطمئنا لاجتهادك في تحقيق هذا النجاح، واعلم أن لديك إرادة خيرة تقودك نحو بناء ذاتك مهما كانت المعيقات فاستثمرها لصالحك، لأنه من عزم على باب دخله ولو كان من حديد.

valium for sale