بإسهام من الشبكة التربوية فيلومغرب ومركز مهارات جودة التعليم والتدريب، عملت شعبة الفلسفة بالمدرسة العليا للاساتذة- مرتيل، بتنظيم يوم للتواصل مع الطالب الأستاذ، وذلك يوم الخميس 4 مارس 2010، حضرها كل من رئيس شعبة الفلسفة بالمدرسة العليا للاساتذة عبد الجليل بادو، والسيد مصطفى بلحمر، مفتش منسق بأكاديمية طنجة تطوان، ومكون في مادة ديداكتيك الفلسفة بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل. وسعيد إيماني أستاذ مادة الفلسفة ومدير مشرف على الشبكة التربوية فيلومغرب، وإدريس اوهلال أستاذ في الفلسفة ومدرب في مركز مهارات جودة التعليم والتفوق الدراسي، بالإضافة إلى الطالبات والطلبة الأساتذة.
حيث عرفت الفترة الصباحية تقديم كلمات السادة الاساتذة، إذ افتتح الأستاذ هشام لعفو بصفته منسقا اللقاء بإعطاء الكلمة لرئيس الشعبة عبد الجليل بادو الذي
المطلوب هو كتابة إنشاء فلسفي انطلاقا من تحليل و مناقشة السؤال (نصا كان ام قولة أو سؤالا)
كيف أعالج النص الفلسفي؟ مقدمة:
أكتب تمهيدا مناسبا لموضوع النص
أصوغ الإشكالية المتضمنة في النص على إن تكون واضحة (وهي أهم شيء)
العرض: اللحظة الأولى التحليل
استخراج اطروحة النص/ موقف صاحب النص من الإشكالية المطروحة
استخراج الوحدات الفكرية المتضمنة في النص: افكار النص
حجج النص/ الطريقة التي دافع بها صاحب النص عن اطروحته
التقويم التربوي بالسلك الثانوي التاهيلي لمادة الفلسفة
نقدم بين يدي السادة الاساتذة مدرسي مادة الفلسفة جديد المذكرات الوزارية المتعلقة بالتقويم التربوي بالسلك الثانوي التاهيلي لمادة الفلسفة، وتخص:
المراقبة المستمرة
أساليب ووسائل المراقبة المستمرة التكوينية.
أساليب ووسائل المراقبة المستمرة الجزائية.
حساب المعدل الدوري للمراقبة المستمرة.
تنظيم إجراء ...
الأطر المرجعية لمواضيع الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا
في إطار السعي إلى تطوير وتدقيق أدوات ومساطر إعداد مواضيع امتحانات نيل شهادة البكالوريا وتكييفها مع المستجدات المتعلقة باعتماد هندسة بيداغوجية جديدة بمناهج تربوية جديدة ومع مقتضيات القرار الجديد المنظم لامتحانات البكالوريا، عملت الوزارة على بلورة أداة منهجية في صيغة أطر مرجعية وطنية يتعين اعتمادها في بناء مواضيع اختبارات مختلف المواد المعنية بالامتحان المذكور وذلك ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2007-2008.
وقد تم إعداد هذه الأطر المرجعية والمصادقة عليها من طرف لجن وطنية تخصصية بتمثيلية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
ويندرج هذا الإجراء في إطار تعميم اعتماد الأطر المرجعية في إعداد مواضيع مختلف الامتحانات المدرسية الإشهادية.
للاطلاع على تفاصيل المذكرة يمكنكم تحميلها من الرابط اسفله، لكننا في الوقت ذاته نطمع في إثراء النقاش حول هذا الموضوع الذي نؤجل الحديث عنه في ظل المستجدات الراهنة والإكراهات القادمة.
تجليات مفهوم "الغير" في قصيدة "كن صديقي" / شعر " سعاد الصباح".
الإشكاليات الدلالات المستخلصة، المقاطع والإمتدادات الفلسفية
1- وجود الغير
هل يحقق الأنا وعيه بذاته بمعزل عن الغير، أم أنه يتوقف على اعتراف الغير بهذا الوعي؟
-تمثل القصيدة نداء من أجل بناء علاقة صداقة يتم في ظلها الاعتراف للمرأة بكيانها " الداخلي" الذي لا يعيره الرجل الشرقي أي اعتبار... فالمرأة/ الشاعرة (الأنا) تدرك حقيقة نفسها أو ذاتها (عقل...) لكنها تطلب من الرجل (الغير) الإقرار لها بهذا الوعي من خلال تجاوز النظرة الخارجية "التشييئية" والدخول في علاقة الصداقة.
- لماذا تبصر الكحل