28-11-2014 
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
دروس الباكلوريا


مكتبة الدروس
المكتبة التربوية
حقيبة الأستاذ
اشترك بنشرتنا الاخبارية
سودوكو
تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
المتواجدون
الضيوف المتواجدون: 1
لا يتواجد أعضاء الآن

الأعضاء المسجلون: 2,798
آخر عضو: youness RIFI
آخر تواجد الأعضاء
المشاغب 3 أيام
رضوان مصطافي 1 أسبوع
نورالدين1983 3 أسابيع
المشرف العام11 أسابيع
descartes36 أسابيع
lhaj200039 أسابيع
m-mehdaoui49 أسابيع
مينارفا253 أسابيع
yussef61 أسابيع
Nizar62 أسابيع
الساعة الآن
مواقع صديقة

يوميات إخبارية

أعلن هنا

إعلان مدفوع

إحصائيات
صفحات الموقع
 نموذج تحليل نص فلسفي للباكالوريا
المدرسة العليا للأساتذة شعبة : تكوين أساتذة التعليم الثانوي التأهيلي
مرتيل - تطوان تخصص : الفلســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــفـة
مادة : ديداكتـيك الفلســــــــــــــــــــــــــفة



الموضوع: تحليل نص فلسفي.
المرجع: الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة.مسلك العلوم. ص :
101

يتأطر النص الفلسفي ضمن مجزوءة السياسة ، التي تتسم بالصراع ، و تعرف بأنها السعي إلى السلطة وممارستها داخل المدينة او الدولة ، ويندرج الإشكال ضمن مفهوم الحق والعدالة ، وهو مكون من عنصرين قد يتراءى لنا استحالة الفصل بينهما ، وقد نكتشف عبرها نوعا من الممارسة الجدلية تقوم على الذات والموضوع ، وتتجسد في محور العدالة باعتبارها حقا ، من هذا البناء وهذه الجدلية ، تبرز إشكالات عديدة تتبلور فلسفيا عن طريق أسئلة تبحث عن نوع العلاقة بين الحق والعدالة ؟ والأرضية التي ينطلقان منها ؟ حدود تطبيق كل منها؟وكيف يمكن تجسيدهما على شكل ممارسة ؟
الديمقراطية ، ذلك المبدأ الذي يرمي إلى تخليص الناس من السيطرة والخنوع ،سواء من شهواتهم وميولاتهم العمياء ، حتى تحافظ على محورية و مركزية العقل الإنساني في التحكم بسلوكات و أفكار الإنسان ،من هنا ينطلق المبدأ الذي تتأسس عليه الديمقراطية ، بمعنى عندما ينتفي المبدأ يسقط الرقيب الذي هو العقل وتثور الشهوات والنزعات ، فيفقد الإنسان السيطرة على سلوكاته ، وقد يخالف بذلك الأعراف والضوابط المحكوم بها ، إذن هكذا ينطلق صاحب النص في سكة بلورة تصوره وطرحه لموقفه.
العدالة باعتبارها أساس للحق ، تصور قائم بذاته ، ينطلق منه اسبينوزا في معرض نصه ، حيث يبرز لنا مدى ضرورة اعتبار العدالة الآلية الراقية في تثبيت الحق والحفاظ على استقامته ، فهي المشرع والضامن للحقوق، والدولة هنا هي بيت القصيد ، فقد اعتبرها اسبينوزا مصدرا للتشريع، وهي التي تسن القوانين كما انها المسؤولة الوحيدة عن تطبيق القوانين والحفاظ على السلم العام والأمن العام والشامل ، وذلك بما يضمن لكل فرد داخل المجتمع حقه وحريته ، فالحق هنا لا يكون خارج جهاز الدولة وخصوصا عبر الهيئة التشريعية التي يوكل إليها أمر السهر على سن القوانين والتشريعات والنظم ، وكذلك الحرص على تطبيق هذه النظم بما يتوافق والتصور العام للدولة ، ويحفظ كرامة الناس ويهدف إلى تخليق الحياة العامة.ويحاول الفيلسوف الانطلاق من نقطة النهاية ، وذلك عندما يختلف ويخالف أقطاب التصور المثالي ، فاسبينوزا يرى أن الحق خارج جهاز الدولة هو مجرد وهم وخطا ، لأنه يعتبر أن الدولة لا يمكنها بأي وجه كان أن تخرق القوانين والعدالة أو تحالفهما ، باعتبارها المشرع والضامن في نفس الوقت، لكن الأفراد داخل المجتمع معرضين في كل الأوقات إلى مخالفة القوانين و الخروج عليها، فهم المقصودين من تلك النظم التي سنتها الدولة، و حسب سبينوزا ليسوا جميعا مؤهلين لحمل بطاقة المواطنة، و قد تتسم سلوكاتهم بالعدوانية و الانحراف، و هذا قد يهدد حقوق و حريات الآخرين، و يعتبر عندها خروجا عن الصواب و مخالفة القوانين، الأمر الذي يستدعي تدخل العدالة لإنزال العقوبات و إعادة فرض النظام و تصحيح الإنحراف.
إستخدم إسبينوزا، في معرض دعمه و إبرازه لموقفه و تصوره، بنية مفاهيمية غنية، حيث استعمل مفهوم الديمقراطية و اعتبره قائما على مبدأ تخليص الناس من سيطرة الشهوة العمياء و الإبقاء عليهم في حدود العقل لأجل العيش بسلام،
كما استخدم مفاهيم أخرى مثل : المبدأ، العقل، الأساس، البناء، الحاكم، الرعايا، القانون المدني، حرية الفرد، السلطة العليا، القانون، المواطنين، الدولة، ثم العدل الذي عرفه أنه استعداد دائم للفرد بأن يعطي كل ذي حق ما يستحقه طبقا للقانون المدني.
استعان صاحب النص،في معرض وضع أطروحته ضمن نسق فلسفي منطقي، ببنية حجاجية قوية سواء التسلسلية المنطقية كآلية التعريف : ) فالقانون المدني الخاص…السلطة العليا( و التفسير )و ينتهك القانون… أوامر الملك( ثم المثال ) لا يحسدون الغني … الفقير( كذلك استعمل بنية حجاجية لغوية تمثلت في : التأكيد : إن، ثم النفي : لا. و الإستثناء : إلا.
العدالة هي توظيف و تجسيد دقيق للحق الذي هو أسمى مبدأ تقوم عليه الدولة، لكن يبقى تأكيد اسبينوزا على أن العدالة خارج جهاز الدولة قائما، فهو لا ينفك من نفي كل النظم التي تأتي من خارج جهاز الدولة و اعتبرها تشريعات فارغة و مجرد وهم و خطأ.
إنطلاقا من كل هذا التركيب، و اعتبار العدالة أساس للحق و غاية الدولة، حسب اسبينوزا، بعد كل هذا المخاض، تتولد عنه تساؤلات عميقة، تبحث عن قيمة العدالة إذا كانت في قبضة الدولة ؟ و ما مدى نسبية و صحة الموقف السابق؟ و تحت أي مبدأ يمكن تأسيس قاعدة مثالية تخرجنا من هذا المأزق؟
الممارسة الفلسفية، تقوم دائما على قاعدة الرفض الدائم لأية حقيقة مطلقة أو موقف نهائي، و هذا ما يتجسد من خلال الممارسة الجدلية بين الذات و الموضوع. من خلال تحليلنا للموقف السابق، لا يمكن الحديث إلا عن النسق الفلسفي الذي تتخذه غالبا مثل هذه الإشكالات الفلسفية العميقة و خاصة تلك التي تلامس واقعنا، فعندما اعتبر صاحب النص أن العدالة هي أساس الحق و لا يمكن أن توجد خارج إطار الدولة، كان الفيلسوف الذي قد نراه مثاليا من خلال موقفه، يتأمل و يمارس حقه الفلسفي في التفلسف و ينظر بعين التبصر و النقد لكل ما يخالف موقفه، و هنا يبرز الخلاف مع الموقف السابق، حين اعتبر آلان أن الحق بناء أجوف و فارغ و مفهوم محرف تماما إذا ما تم تداوله خارج مبدأ المساواة ، حين يؤكد في معرض دعمه لتصوره، أنه لا وجود لقيمة أخلاقية و قانونية للحق إلا إذا تحقق عبر المساواة بما هي ذلك الفعل الذي يعامل الناس كأنهم سواسية دون أدنى اعتبار أو إعطاء أية أولوية لذوي الامتيازات الخاصة، أو نظرا للتفاوتات الطبقية أو العرقية، فإذا كان التصور السابق يؤكد على الديمقراطية و على أن العدالة هي أساس الحق، و لا توجد خارج جهاز الدولة فإن آلان يضع قاعدة أخرى يؤكد من خلالها على أن العدالة بطابعها البرغماتي و المحصور بجهاز الدولة قد لا تكون الوظيفة المثلى في تجسيد الحق و تثبيته و يغيب بذلك مبدأ المساواة الذي أكد على ضرورة حضوره و اعتبر الحق هو المساواة و أن العدالة هي تلك القوانين التي يقف عندها الجميع سواسية.
الحق و العدالة ممارسة جدلية كسرت كل الطابوهات داخل مجتمع السياسة، فهما يجسدان دينامية و سيرورة تفاعلية للبنية و الوظيفة، و في ظل هذا الصراع القائم بين التصورين العملي و المثالي، تبرز تجليات كثيرة للصراع، قد نوجد لها أرضية مشتركة تجمع بين الحق و العدالة و الديمقراطية و المساواة لتتحول إلى صيرورة إقترانية تفاعلية تحمل طابع رهان إيجابي يتأسس على أرضية البعد الأكسيولوجي، إن ارتباط هذه المفاهيم بالحقل الفلسفي أخضعها للنسق الجدلي المنطقي و التساؤلي الإشكالي بناءا على قاعدة عدم وجود حقيقة مطلقة و جواب أخير. إذ يبقى الإشكال مفتوحا على حدود التوافق الجذري سواء على المستوى القاعدي أو البنيوي أو الوظيفي أو الممارساتي.
الاستاذ : هشام العفو
المدرسة العليا للاساتذة =تطوان= مرتيل
تعليقات
fatima zohra bouzkri في 31-05-2010
merci smiley
hicham_psy في 31-05-2010
derien
ايمن في 12-09-2010
:):D
ايمن في 12-09-2010
اساءة واضحة للفلسفة.لغة ركيكة ومعالجة سطحية للموضوع نا هيك عن الاخطاء التعبيرية والنحوية.المضحك المبكي هو(الخاتمة).انها دليل على ان البعض - بمن فيهم المتطفلون على الفلسفة- يعتقدون ان الفلسفة عبارة عن حدلقة لغوية لا معنى لها.
hicham_psy في 24-09-2010
كما ان الفلسفة تعلم ابناءها مبادئ الاحترام والاختلاف والقيم عوض التجريح والقدف لقد قمت بتصنيف غريب وهو حقيقة عبارة عن اسقاط لا شعوري او تعويض واعتبرت غيرك متطفلين على الفلسفة .يمكنك ان تقدم احتجاجا على وزارة التربية والتعليم تعترض فيه عن قبولي استاذا لمادة الفلسفة وتعييني بارقى مؤسسة بمدينة اكادير ويكفيك ان تضع اسمي الكامل في محرك البحث لتعرف من هو الشخص الذي اعتبرته متطفلا ويكفيني ان استحضر عبارة اذا اردت ان تطير مع الطيور فلا تضيع وقتك مع الدجاج
ايمن في 30-09-2010
ان تعيينك استادا للفلسفة ليس دليلا على ان كل ما تكتبه لا يتضمن نقائص او هو عين الحقيقة. كان الاجدى ان تسالني فيم تثمثل ركاكة اللغة و سطحية المعالجة و ان تسال اين الاخطاء النحوية و التعبيرية ... اذاك ساجيبك فتستفيد و تفيد. اما ان تترك جوهر الموضوع جانبا وتنتصر لذاتك كانك النابغة الفطحل الذي لم يجد الزمان بمثله فذلك ما لا يفيد في شئ و يعطي انطباعا بانك تحمل صورة وهمية عن ذاتك . و هو الوهم الذي كا سقراط يجهد نفسه ليخلص محاوريه منه . و الا متى كان التعيين بهذه المؤسسة او تلك دليلا على (مستوى) الاستاذ. ان التعيين كما نعلم يخضع لعدة عوامل اهمها الخصاص و رغبة الموظف ... وليس مستواه. ثم الم تكن تتوقع ان يبدي احد ملاحظات سلبية على موضوعك . هل كنت ستقبل فقط عبارات المديح و الثناء . اذا لم تكن تقبل ان يقال لك ان ما كتبته يتضمن اخطاء فهل تقبل الا تصدر انت ملاحظات من هذا القبيل على الاخرين كان تقول لاحد تلامذتك مثلا ان لغتك ركيكة و موضوعك يتضمن اخطاء . ما ابعدك عن النزاهة و ما اشد افتقارك للروح الفلسفية .
المشاركة بتعليق
الرجاء تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.

نرجو تسجيل الدخول أو التسجيل في الموقع للمشاركة في التصويت.

لم يتم المشاركة بتصنيف حتى الآن.
أقوال مأثورة
مصيبة أن تدرس بلا تفكير ومصيبة أكبر أن تفكر بلا دراسة
مسار الفلسفة
قناة فيلومغرب

إعلان مدفوع

حقيبة الأستاذ
الإنشاء الفلسفي
فلاش
إعلانات Google
مذكرة
إصدار الموقع
تاريخ إصدار الموقع:
19 دجنبر2003
    
اليوم :  
Powered by PHILOMAGHREB copyright © 2003-2007 جميع الحقوق محفوظة.
إن استخدامك لهذا الموقع يعتبر مساهمة منك في تفعيل العمل التربوي .
1740966 زيارات كامل الموقع غير المكررة تصميم الشبكة التربوية فيلومغرب.